القاهرة / سامي العثمان
الحقيقة الدامغة والتي تضرب أطنابها في اعماق الارض العربية والتي اكدها التاريخ منذ. مئات السنين تقول بأن ” السعودية ومصر ” هما جناحي الامة العربية والاسلامية ، وهما محور الارتكاز ” وصمامي الامان” ولذلك جاءت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة يوم امس لتسجل اهمية خاصة ذات ابعاد عديدة ، لكون مصر والسعودية كذلك يمثلان ثقل سياسي واقتصادي وعسكري الامر الذي يؤثر في المشهد العام، لاسيما فيما يتعلق بالامن القومي العربي ، لاسيما والمنطقة تشهد صراعات متعددة يقودها الفرس المجوس ومحاولة تعطيل الملاحة في الممرات المائية العربية ،الامر الذي يؤثر ليس على امن المنطقة فحسب بل يؤثر على دول العالم قاطبة ،
يبقى ان اقول ايها السادة يضاف لكل ذلك التنسيق والتشاور في القضايا العربية الشائكة الاخرى التي كذلك تهدد الامن القومي العربي ولذلك طُرح على طاولة الزعيمين الأمير محمد بن سلمان وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي القضايا العربية التي تنتظر ايجاد حلول وتفاهمات لاسيما الملف الفلسطيني ومايحدث من كوارث في السودان والصومال وليبيا والعراق ولبنان واليمن ، وكيفية مواجهة الخطر القادم الذي يهدد الوجود العربي ، الذي تنفذه الدويلة المارقة وشيطانها صهيوني العرب استجابة للمخطط الصهيوني الأمريكي ، الذي اصبح يستخدم الفرس المجوس ومعهم الدويلة المارقة والاخوان والدواعش والقاعدة وجميع مرتزقة وإرهابي العالم لتفتيت وتقسيم العالم العربي والإسلامي ، وحسب مخطط الصهيوني ” برنارد لويس “





