القاهرة / سامي العثمان
إذا فُقدت السيطرة على البلاد ، واصبحت تشكل خطورة على الدول الأخرى ، وعدم ضبط وضعها الداخلي امنياً، فأن ذلك يلغي سيادتها وقدرتها على ان تعيش دولة طبيعية ، بل اصبحت منبعاً للإرهاب الذي يغذيه اعداء الاستقرار والسلام ، وفي ذات الوقت تخضع تلك الدولة اي كانت القدرة على اتخاذ القرار المستقل ، ناهيك إذا فقدت الدولة سيطرتها على البلاد ينتج عن ذلك انتشار الميلشيات التي تحمل جميع أنواع الأسلحة التقليدية والغير تقليدية ،بعيداً عن قوانين الدولة التي لاتخضع لسلطتها ، وكما هو الوضع الراهن في العراق للأسف الذي اصبح يهدد المنطقة والامن القومي العربي .
يبقى ان اقول ايها السادة سيادة الدولة مفهوم يشير للسلطة العليا على ارضها وفي ذات الوقت قدرتها على حكم نفسها دون تدخل خارجي ، الامر الذي يعني العنصر الأساسي في القوانين الدولية ، ولذلك لايمكن ان تعذر دول الخليج العربي والأردن حكومة العراق عن الارهاب المؤدلج الذي ينطلق من أراضيها بارادة وتوجيه فارسي مجوسي وتحت جميع العناوين ، ولذلك عندما اصبح صدام حسين يشكل خطر داهم على السلام وعلى دول الخليج العربي الامر الذي انتهى بغزوه الغاشم لدولة الكويت تم سحقه تماماً وطرده من دولة الكويت وتدمير جيش العراق الذي كان من اقوى الجيوش ، الأمر الذي حوّل العراق حتى اليوم لدولة غير طبيعية حتى يومنا هذا !! نتيجة للمخطط الفارسي المجوسي الذي جعل العراق حالياً خارج التاريخ !!





