كيف سخر الفرس المجوس البعض من الشعب العراقي العربي يقبل ويغسل قدميهم !
القاهرة / سامي العثمان
العراق العربي الذي رفع راية العروبة خفاقة في سماء العراق ، والذي يعتبر العمق الاستراتيجي للهوية والامتداد القومي والثقافي للامة العربية ، والذي انجب نخبة من شعراء ومثقفي أدباء ومفكرين وفنانين اثروا المكتبة العربية وعلى رأسهم أبوالطيب المتنبي وصفي الدين الحلي ومحمد مهدي الجواهري وبدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبدالوهاب البياتي ومعروف الرصافي وناظم الغزالي وفؤاد سالم وإلياس خضر وغيرهم .
يبقى ان اقول ايها السادة اليوم من المحزن المبكي ان نشاهد اليوم كيف يُهين الفرس المجوس الأرهابيين الأعاجم ، بعض العرب العراقيين الشيعة المغيبين عن الواقع المؤلم الذي تعيشه بلادهم نتيجة الاحتلال الفارسي من فقر وجوع ومرض ، الذين يغسلون اقدام الفرس المجوس النجسة المنتنة بل وبعضهم يشربون ماء غسيل اقدام الفرس المجوس النجسة في مشهد يحمل علامات الاسى والحزن والانكسار !!
ربما المره الوحيده نقول رحم الله صدام حسين بالرغم من كل جرائمه وإعدامات الشعب العراقي إلا انه استطاع ان يحرق عظام الفرس المجوس في حربه معهم ٨ سنوات اذاقهم الويلات ، ولايزال الفرس حتى يومنا هذا يشعرون بالرعب والخوف حتى من قبر صدام حسين ، فقد أرعبهم وهزمهم في حياته ومماته ! ناهيك الفرس المجوس لو كان صدام على قيد الحياة هل يتجرأ الفرس المجوس على الاقدام على ذلك بل العكس تماماً صدام جعل الفرس المجوس يقبلون اقدام الشعب العراقي العربي وجعل المقبور السيخي الهندي خميني يتجرع العلقم حتى ينهي الحرب ، بعد ان هزمه صدام والعراق شر هزيمة ،لاسيما خسر الفرس المجوس اكثر من مليون فارسي مجوسي على يد الجيش العراقي ناهيك ان المصابين والجرحى من الفرس المجوس تجاوز مليوني فارسي !!



