الإسكندرية / سامي العثمان
يتفق العالم باسره اليوم بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان استطاع بذكائه وفطنته ودبلوماسيته وعبقريته ان يحمي دول الخليج والعالم العربي من الارهاب الفارسي المجوسي والعراقي اذناب الفرس الذين يطلقون صواريخهم من العراق مؤخراً على دول الخليج العربي ، دعماً لاسيادهم الفرس المجوس ؛بعد أن تصدى للتنديدات الفارسية المجوسية عبر استراتيجية غاية في الاهمية جمعت بين ” الحزم العسكري وبناء تحالفات دولية ، الأمر الذي استطاع من خلاله حماية دول الخليج والعالم العربي ،
يبقى ان اقول ايها السادة عبقرية وفطنة بن سلمان استطاعت وبكل ماتعنيه الكلمة ان تحجم الارهاب الفارسي المجوسي من خلال التالي
تاسيس التحالف الإسلامي العسكري الذي اعلن عنه عام ٢٠١٥ , وقد اصدرت حينها كتابي الذي كان يحمل عنوان ” عاصفة التحالف الاسلامي ومواجهة الارهاب “تحدثت عن قيام هذا التحالف الذي ضم ٤٥ دولة والذي يدفع باتجاه كذلك تجفيف منابع الارهاب وتنسيق الجهود عسكرياً واعلامياً.
عاصفة الحزم في اليمن والتي لولاها لاصبح اليمن اليوم محافظة فارسية مجوسية ، وقد اصدرت حينها كتابي ” عاصفة الحزم والدفاع عن العقيدة والوجود ،
مكافحة الفكر المتطرف فضلاً عن سياسة التوازن الدبلوماسي والاحتواء .


