القاهرة / سامي العثمان
قد تكون شهادتي في عشقي وعشق الشعب السعودي للوطن مجروحه ، ولكن لنرى ونلمس كيف تعشق الشعوب الأخرى العربية والإسلامية وحتى شعوب العالم ” وطني” وكيف ينظرون له نظرة ” اكبار ” واعجاب ” وتقدير ” واعتزاز ”
يعلم الله وحده وقد زرت العديد من دول العالم وأقيم حالياً في القاهرة نتيجة لطبيعة عملي ، اشاهد والمس اعجاب اولاً الشعب المصري ببلادي ، كما لمست ذلك في باريس ولندن وواشنطن ، الجميع يتحدث عن صانع السلام والمستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ويتمنون ان يكون لديهم رئيس مثله،، اقسم على ذلك قسم يحاسبني ربي عليه دون زيادة ونقصان .
يبقى ان اقول ايها السادة كل ذلك الامر لم يأتي من فراغ ، اولاً يشاهد العالم كيف استطاعت رؤية ٢٠٣٠ ان تنقل المملكة نقله نوعية على جميع الصعد ومختلف المستويات،الانفتاح الثقافي والتطور الذي يسابق الريح في مجالات التقنية والاقتصاد والرياضة والسياحة و ” القوة الناعمة ” وتمكين الشباب السعودي لملامسة المعالي والذين اصبحوا يتسابقون مع شباب دول العالم المتقدم في الابتكار والمعرفة ويحصدون الاف الجوائز العالمية،اضف لكل ذلك الدور الريادي والقيادي للمملكة المؤثر والقوي في خارطة السياسة العالمية، يصاحب كل ذلك الاستقرار والامن والامان الذي تجاوز اكثر دول العالم استقراراً وامناً وامان ،كل ذلك ايها السادة جعل العالم ينظر للسعودية كنموذج وقصة نجاح تفرض احترامها على الجميع ، ناهيك ان ذلك غيض من فيض من انجازات المملكة والتي لو اردنا الحديث عنها باستفاضة لن تكفينا كتب ومجلدات .



