القاهرة / سامي العثمان
ينتظر العالم بشغف وعلى احر من الجمر نهاية المشروع الفارسي الاخواني الصهيوني ، حتى يتم القضاء على الطائفية والعرقية والإثنية ، سؤال يطرحه الكثير من البشر ، انما الاجابة تظهر لنا بشكل واضح ومحسوس وملموس ، طالما هناك المشروع الفارسي المجوسي الاخواني الصهيوني الذي يهدد الامن والامان والاستقرار والتنمية في العالمين العربي والإسلامي والذي ينعكس على دول العالم والسلم العالمي ، ولذلك يمكن طرح من المستفيد من استمرار الطائفية والعرقية والإثنية ، ومن الذي خطط لهذا المشروع !! اليس من خطط لهذا المشروع وكل المشاريع السابقة التي تستهدف الامة الغرب وبعض دول الشرق !!
يبقى ان اقول ايها السادة وكما يقال إذا عُرف السبب بطل العجب ” من اسس للطائفية وكما ذكرت سابقاً الغرب لعدة اسباب بعد ان بدء ات الطائفية تاخذ طريقها للانتشار في العالمين العربي والإسلامي في منتصف القرن التاسع عشر ،التي بداءات على يد العثمانيون ” الاخوان ” ثم اعقبها المشروع الفارسي المجوسي الامر الذي عزز الاستعمار والانتداب الفرنسي والبريطاني ” وعقدت اول اتفاقية لتقسيم وتذويب الهوية العربية ” سايكس بيكو” ” فتم منح تركيا اجزاء كبيرة من الأراضي السورية مثل لواء اسكندرون السوري العربي ،على سبيل المثال ” والذي ساعد على كل ذلك سلاح الغرب النفسي والمعنوي في زرع وتعزيز الطائفية بقيادة الفرس المجوس والاخوان والصهاينة المستفيد الأخير من هذا المشروع “الصهاينة” الذي اعتمد في شكله وجوهره على سياسة ” فرق تسد” حماية للمصالح الاستعمارية . وقيام دولة الكيان الصهيونى الكبرى ، وذلك بابتلاع الأراضي العربية ، وكما نشاهد اليوم المشهد في احتلال الجولان وغزة والضفة ومحاولاتهم تهجير الفلسطينين لسيناء وهكذا دواليك


