القاهرة / سامي العثمان
بدت اليوم جميع دول العالم تدعم وتؤازن اتفاقيه مكة للدفاع المشترك للسلام والامن والاستقرار في المنطقة ، الأمر الذي ينعكس على استقرار وامن العالم دون استثناء ، ولعل الترحيب والدعم العالمي الغير مسبوق لهذه الاتفاقية سارع العديد من دول العالم العربي والإسلامي ودول العالم للانضمام لهذه الاتفاقية ، لاسيما اكبر دول العالم عسكرياً واقتصادياً وسياسياً المتمثلة في الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها يقف تماماً مع هذا الاتفاقية ، يضاف له فرنسا ودول أوروبا وحتى دول شرق آسيا.
يبقى ان اقول ايها السادة اليوم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يزور باريس محملاً بالعديد من الملفات ليؤكد للعالم الشراكة السعودية الفرنسية ، باعتبار باريس شريكاً استراتيحياً للمملكة ، فضلاً عن قوة فرنسا عسكرياً وسياسياً وعضوة دائمة العضوية في مجلس الامن ، لذلك تحرص فرنسا كل الحرص على امن واستقرار المنطقة ، ولذلك تعمل باستمرار على التنسيق والتشاور مع الرياض بخصوص حلحلة جميع القضايا الشائكة والأزمات والدفع باتجاه حلها،لاسيما القضية الفلسطينية والأزمات العربية في سوريا ولبنان واليمن وامن وسلامة واستقرار دول الخليج العربي لاسيما في ظل المرحلة الراهنة الذي تتعرض له دول الخليج العربي من هجمات صاروخية فارسية مجوسية جبانة .




