غسيل الأموال والدعارة والخيانة والشرك لايصنع دولة!
سامي العثمان
صحيح غسيل الأموال والدعارة والشرك يضاف لكل ذلك اعتناق الصهيونية يدر أموال ملوثة، ولكنه لايمكن ان يصنع دولة وتحت جميع العناوين ، لاسيما إذا كانت تلك الدويلة تعاني من خلل في تركيبتها السكانية، مابين أعاجم وصهاينة ومعتنقي الماسونية والهندوسية والبوذية الذين لايؤمنون بالخالق سبحانه ،
يبقى ان أقول أيها السادة تبقى تلك الدويلة المارقة التي ينتشر في مفاصلها الفساد بجميع اشكاله ولوانه التي ” يطلق عليها ” جزيرة الموز”والتي أصبحت اليوم تعاني من انهيار اقتصادي وقانوني ،فلم تعد تلك المصارف وتلك الشركات العملاقة الوهمية تستطيع اليوم إخفاء مصادر تلك الأموال الغير مشروعة ، يُضاف لكل ذلك قرارها السياسي الذي يخضع للكيان الصهيوني ، الذي لم يستطيع حمايتها على الإطلاق ، ولذلك نراها اليوم تمتد جرائمها وإرهابها وتنفيذ اجندات تخريبية في العالمين العربي والإسلامي والقرن الإفريقي !! ولكن لكل شيء نهاية مهما طال الزمن والوقت ، هكذا يقول التاريخ .



