
القاهرة / سامي العثمان
تحمل السعودية راية ورسالة الامة العربية والإسلامية والإنسانية ، هكذا تاريخها يقول وبكل وضوح وشفافية ، وتعمل على قدم وساق على ارساء دعائم السلام ، باعتبار السعودية منبع الإسلام والسلام والاستقرار والامان ، والتطور والتنمية والوئام ، لم تكن السعودية عبر تاريخها المشرق داعية للحروب بقدر ماهي داعية للسلام الذي تتشهد وتسعى لتحقيقة ليعم العالم، لاسيما العالمين العربي والإسلامي ولذلك عندما طلبت الشرعية اليمنية بعد انقلاب الحوثي الفارسي المجوسي دعم السعودية ، سارعت السعودية لإنقاذ اليمن من المشروع الفارسي المجوسي عبر ” عاصفة الحزم “التي انقذت اليمن من ابتلاع الفرس المجوس ولذلك اصدرت كتابي عاصفة الحزم والدفاع عن العقيدة والوجود ” الذي وثقت من خلاله كيف انقذت المملكة اليمن من ضياع وسرقة عروبته ، يضاف لكل ذلك كيف عملت ” الرياض ” على بناء اليمن الجديد ” عمرانياً من بناء مستشفيات وجامعات ومراكز تعليمية وصحية وتنمية مستدامة تعيشها اليمن رغم كل الظروف التي يمر بها اليمن من تحديات جسام لاتزال تهدد الوجود اليمني من قبل الصهاينة والفرس المجوس والاخوان في ذات الوقت .
يقى ان اقول ايها السادة كل ذلك الارهاب من قبل الاطراف الإرهابية المذكورة والتخادم الصهيوني الفارسي المجوسي الاخواني ، جعل الحوثي الأرهابي الفارسي المجوسي الخميني يستهدف السعودية بصواريخه الإيرانية الجبانة ويستهدف المنشأت المدنية والمدنين ، الأمر الذي لن يمر بسهولة على أرهابي الفرس المجوس الحوثي فالسعودية قد تسامح ولكن قد تغضب واذا غضبت صدقوني ستعلن نهاية الحوثي الفارسي المجوسي وقريباً جداً
انتظروني يوم السبت على قناة العروبة اليوم وحلقة من برنامجي ” دقة الساعة ” في تمام الساعة ١٠ مساء بتوقيت القاهرة
بعنوان ” الحوثي الفارسي المجوسي يكتب نهايته !!




