
القاهرة / سامي العثمان
عندما اكتب مقالات وتغريدات عن عشقي لمصر وشعبها ، فذلك تاريخ كتبه بل غرسه والدي عبدالعزيز رحمه الله في وجداني ووجدان اخوتي ، لاسيما ان والدي رحمه الله تعلم في مصر في فكتوريا كوليج بالإسكندرية ،
نعم عشقت تاريخ وحضارة وثقافة وفكر العباقرة نجيب محفوظ ، طه حسين ، احسان عبدالقدوس، محمود السعدني، وامير الشعراء احمد شوقي، وسيدة الغناء العربي ام كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم ومحرم فؤاد وصديقي العزيز الغالي سيد الموسيقى العربية بليغ حمدي الذي جمعتني معه محطات عديدة في الرياض ولندن وباريس ، رحمهم الله جميعاً
يقول احمد شوقي
ياساكني .. مصر انا لانزال على
عهد الوفاء وان غبنا مقيمينا
هل بعثتمً لنا من ماء نهركم شيئاً
نبلُ به أحشاء صادينا
كل المناهل بعد النيل اسنةُ
مابعد النيل إلا عن امانينا
كانت اول محطة للقائي بصديقي واخي العزيز سيد الطرب والموسيقى الشرقية العبقري بليغ حمدي في ” الرياض العاصمة العالمية ” التي اصبحت قبلة للعالم أجمع سياسياً وافتصادياً وسياحياً ورياضياً وفنياً، وبعد التقيته في لندن وباريس ،
والله المستعان.





