
القاهرة / سامي العثمان
من ضمن اكبر فضائح وفساد الفيفا في دورة كاس العالم ٢٠٠٢٦ والتي سُجلت كأكبر فضيحة تمر على الفيفا ،لاسيما تجاوزها عن اخطاء الحكم الصهيوني الذي حكم مبارة المنتخب المصري والأرجنتيني ،والذي عمل على قدم وساق على هزيمة المنتخب المصري بعد ان تجاوز عن اكثر من ٢٥ خطاء ارتكبها المنتخب الأرجنتيني، والهدف الصحيح ١٠٠٪ الذي سجله المنتخب المصري بكل استحقاق في شباك الأرجنتين ، في الوقت الذي يقبع رئيس الفيفا في المدرجات ويهتف ويصفق للحكم بكل حماس !!
يبقى ان اقول ايها السادة عندما اعترض الكابتن حسام على اخطاء التحكيم المقصودة والمكشوفة لدى العالم الذي شاهد المباراة بين المنتخبين المصري والأرجنتيني باشارة x والمعتمدة لدى الفيفا ” كبروتوكول “رسمي موحد يعني التميز والعنصرية وهو ماحدث من قبل الحكم الصهيوني ضد المنتخب المصري ، والتي تبدء بإيقاف اللعب وقد تصل لإلغاء المياراة اوتعليقها كحد ادنى !! الأمر الذي لم يحصل !!
ولذلك كيف يمكن للقاضي ان يكون جلاداً في ذات الوقت !!


