القاهرة / سامي العثمان
انتشر مقطع صوتي مؤخراً ، يقوم به مندوب لتلك الشركة بتقديم عروض خاصة تسويقية في تقديم خدمات يغلب عليها السخرية والضحك تتمثل في الصيام والقيام والصلاة بدلاً عنك!!!!!! مقابل مبلغ مالي محدد!!!!!قد يعتقد البعض أن ذلك الأمر نوع من السخرية ، ولكن الحقيقة هذه المسئلة تعبر عن ” حاله” وفي ذات الوقت تبقى جس نبض لشعب تلك الدويلة المسلمة التي يقودها صهيوني وشيطان العرب ، والذي جعل من بلاده قبلة للشرك والالحاد وشيد معابد شركية الحادية تشمل الهندوس والبوذيين والسيخ والصهيونية والماسونية وحتى لعبدة الشيطآن الذين هو من يقودهم.
يبقى ان اقول ايها السادة من اقسى الامور في هذه الحياة التلاعب بالعقيدة والتشكيك في مقاصدها الشريفه لتحقيق اهداف شيطانية بالرغم من لبسه لقناع الإسلام ، وان كان ذلك الصهيوني الشيطآن وكما يعلم الجميع لم يؤدي في حياته الشيطانيّة العمرة ولا الحج وقد بلغ من العمر عتياً !!! ولكنه مع كل ذلك تجده مع أزلامه الشياطين يؤدون العبادات الشركية والإلحادية مع الهندوس والسيخ والبوذيين والصهاينة في المعابد التي اقامها في بلاده !!!! تحت غطاء الكذبة الكبرى ” التسامح”
هكذا هو التسامح الصهيوني الذي أفضى لتجنيس اكثر من ٥٠ الف صهيوني أرهابي بجنسية بلاده !! وهنا مكمن الخطر على الامتين العربية والإسلامية والإنسانية والسلم العالمي !! ولكن السؤال الاهم ماذا نحن فاعلون امام كل ذلك ، وكيف نحمي انفسنا ودولنا وابنائنا واجيالنا القادمة من التمدد الصهيوني الأرهابي بعد ان اصبح الصهيوني الأرهابي عربي بحمله للجنسية العربية وكيف سيشكل ذلك خطراً داهماً على عروبتنا وديننا ووجودنا ” نحتاج وكحد ادنى لمعركة وعي ووجود ” حتى نحمي انفسنا من شر مستطير قادم لايعلم مداه سوى الله سبحانه وتعالى .



