لماذا كل هذا الحقد من ” طقيع” على المنتخب المصري ” اسود الملاعب”

القاهرة / سامي العثمان
شخصية نكره ليس له قيمة وارخص من التحدث عنه ” يُدعى ” طقيع ” يحمل احقاد دفينه على اسياده المصريين ، ويحاول الاساءة لمصر وشعبها وفق اي طريقة وأسلوب، تعرضت بلاده لغزو سافر وغاشم من العراق !!!! وكان للجيش المصري العظيم ” خير اجناد الارض دور في تحرير بلاده ، ومع ذلك كله تناسى وقوف مصر مع بلاده، كذلك أسهم المفكرين والعلماء والقضاة المصريين في تنمية بلاده وتعليمهم مختلف العلوم سنوات طويلة ولايزالون ، تناسى ” طقيع” ادوار المبدعين المصريين الذين لاتزال بصماتهم حتى يومنا هذا علامة فارقة في تاريخ بلاده، اذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر العلامة المفكر والاديب المصري د/ احمد زكي، واحمد بهاء الدين وغيرهم ومن القضاة المصرين الذين حققوا العدالة وتعلم منهم قضاة بلاده ، المستشار انس علي عبدالله ، والمستشار فتحي حسن حجاب و هشام سمير صبحي وغيرهم الكثيرين ، وفي بداية التعليم النظامي في بلاده ومنذ الأربعينيات أسهمت مصر باساتذتها ومفكريها في مهمة تنظيم المناهج الدراسية بعد ان وضعوا اسس للتعليم ،ثم لاننسى العديد من الشخصيات البارزه من ابناء بلاده تعلموا في الجامعات المصرية ، ولايزال حتى يومنا هذا يتلقى ابناء بلاده تعليمهم في مصر، كذلك لانسى وانا في هذا السياق سيد المسرح العربي الذي تخرج من مدرسته جميع عمالقة التمثيل في بلاده زكي طليمات ،
يبقى ان اقول ايها السادة تقول الحكمة العربية ” قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا” ومع ذلك كله يخرج علينا التافه المتخلف الحاقد الحاسد قبيح اللسان المدعو ” طقيع” ويحاول الاساءة لاسياده المصريين ، حتى المنتخب المصري ” اسود وأسياد الملاعب لم يسلم من أحقاده بالرغم من كون المنتخب المصري اذهل العالم في دورة كاس العالم الحالية بشهادة نقاد كرة القدم على مستوى العالم، وبطريقة سافلة لاتمت للعروبة ولا للأخلاق العربية والإسلامية والإنسانية وبطريقة فجه سخر”طقيع” من المنتخب المصري في مباراته يوم امس مع الارجنتين ، مع العلم ان المنتخب المصري سيطر على شوطي المباراة ولكن الحكم الصهيوني الذي فشل في ادارة المباراة هو وحده من هزم المنتخب ولم يحتسب ضربات جزء مستحقة للمنتخب المصري ، هذا عدا الغائه لهدف مصري صحيح ١٠٠٪
ومع ذلك كله عاشت جماهير كرة القدم يوم امس سمفونية وعرس كروي بطله الوحيد المنتخب المصري اسود وأسياد الملاعب .كذلك ارد على ” طقيع” القافلة تسير والمنتخب المصري يتألق ويسير بخطى واثقة، ولايعنيه نباح الكلاب المسعورة !!


