القاهرة/ سامي العثمان
بكل صراحة ووضوح اتفق شكلاً ومضموناً مع زميلي الإعلامي العراقي العربي أ/ أنور الحمداني الذي في هذا اللقاء مع الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم الذي اختلف معه تماماً في محاولاته الدنيئة للإساءة لمصر ، باعتباره يعتبر كاتب فانتزيا” وفرقعات صحفية” يؤمن بمقولة “خالف تعرف” ولكن إذا اردنا الحقيقة كما هي ، وكما يقول زميلنا الإعلامي العراقي العربي الكبير مقاماً أنور الحمداني ، لو تم استفتاء ميداني للشعب العراقي اليوم ونتيجة لما شهده العراق من خراب وتدمير على كافة الصعد ومختلف المستويات ومنذ الاحتلال الامريكي الفارسي المجوسي وحتى اليوم ،،حوّل ضم العراق للكويت سيختارون وبأغلبية ساحقة الانضمام لدولة الكويت لعدة اعتبارات
كونهم يعلمون جيداً بأنهم كحد ادنى سيعيشون حياة كريمة تليق بإنسانيّتهم وكرامتهم والخروج من مستتقع الفقر والحوع والعطش بعد ان نُهبت مقدارتهم ومكتسباتهم وثرواتهم بين السياسين الذين يعملون كعمالة ” عميله” مؤجرة لدى الفرس المجوس ” .
يبقى ان اقول ايها السادة لو افترضنا انضمام العراق للكويت او انضمام الكويت للعراق !! ماذا سيكون المشهد !!
في الحالة الاولى سيصبح العراق نموذج في التطور والتقدم وسيعيش شعب العراق العظيم برفاهية وحرية وكرامة ونهضة شاملة غير مسبوقة على كافة الصعد !؟ الامر الذي يستحقه الشعب العراقي المظلوم المحروم من ادنى مظاهر الحياة الكريمة ،
اما في الحالة الثانية ستعود الكويت من دولة نموذجية في كل شيء لدولة وكانها تعيش العصر الحجري ، وكما يحدث حالياً في العراق !! قد تكون الحقيقة مره احياناً ولكن للأسف هذا هو الوقع !!
والله المستعان


