القاهرة / سامي العثمان
يملي على واجبي الاعلامي والاخلاقي والعربي والإسلامي والإنساني انقل الحقيقة كما هي دون رتوش، هكذا قضيت عمرى الذي مضى ومن يعرفني يعرف هذه الحقيقة . بعد ان كنت من ضمن الاوائل الذين أنشئوا صحف الاكترونية في العالم العربي ، ناهيك انني الفت واصدرت العديد من الكتب والمؤلفات، وحاضرت في العديد من المؤتمرات والمحافل الخليجية والعربية والغربية،وقدمت وأعددت العديد من البرامج التلفزيونية الفضائية حاملاً رسالتي الاعلامية الوطنية اولاً وقبل اي شيء آخر ثم رسالتي الاعلامية العربية والاسلامية والانسانية ، ونشر المحبة والوئام والسلام والعدالة .
يبقى ان اقول ايها السادة لن اصمت اطلاقاً امام محاولات الدويلة الوظيفية الصهيونية التي يديرها شيطان وصهيوني العرب امام استقطابه لمرتزقة العالم من المهمشين ليحاولوا الإساءة لوطني🇸🇦🇸🇦🇸🇦عز العرب وفخرهم🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦 ، مستخدمين جميع المنصات للنباح، والصراخ والتشنج !! هذا من ناحية ومن ناحية اخرى استقطاب الخونة من ألعرب للانضمام للاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية الاستعمارية ” سايكس بيكو” بثوبها الجديد!؟ صحيح اجد محاولات للإساءة لشخصي نتيجة هذا الموقف العربي الإسلامي الإنساني الرافض للإرهاب الفكري ومحاولة خداع العقل الجمعي العربي ،ومحاولة التضيق علي بعدة أساليب وطرق ، علماً يشهد علي رب العالمين انني اقوم بدوري الاعلامي بشكل مستقل وتطوعي ، بل كل ماقدمته انفقت عليه من نفقاتي الخاصة دون الحاجة لكائن من كان، انتماء وولاء واعتزازاً بوطني وامتنا العربية والاسلامية والانسانية !! ولذلك يجب ان تعي الدويلة الصهيونية المارقة بانني لن اصمت حتى يأخذ الله امانتي !! وسأبقى حاملاً مشعل الوعي الفكري ” الذي نحن في امس الحاجة له ونحن نعيش هذه المؤامرات والتحديات والصعوبات التي خطط لها الكاوبوي ترامبو وبني صهيون والفرس المجوس والاخوان الارهابين مستخدمين أحذيتهم ” الدويلة المارقة في التمويل والدعم اللوجستي ، وكما يحصل حالياً في اليمن الجنوبي حتى بعد طردهم لايزال هناك خلايا من المرتزقة تخدم اهدافهم ، هذا بخلاف ذبحهم البشر والشجر والحجر في السودان والصومال وسرقة ثرواتهم ، كذلك الأمر في سوريا ولبنان !! انما الذي يجب ان تفهمه الدويله المارقة مهما حاولت التضيق علي في مكان اقامتي او إذا أصابني اي شيء فهي المسؤولة الاولى عن ذلك !! اللهم اشهد اني بلغت !
والله المستعان





