٦٠٥ أسير كويتي يعدمهم صدام حسين بدم بارد !
سامي العثمان
نختلف او نتفق ولكن يبقى الرئيس العراقي الذي احرق عظام الفرس المجوس ل ٨ سنوات امر لاجدال فيه محسوب له، وفي ذات الوقت ثقافة الإعدام التي ابتدعها صدام حسين في قتل حياة البشر امر غاية في السوء كُتب في تاريخه، لاسيما إعدام مئات الاف العراقيين من السنة اولاً ثم الشيعة ،علماً ان المئات منهم من المقربين له ، على سبيل المثال تخلص من رفيق دربه وصهره وابن خاله ” عدنان خير الله طلفاح الذي كان قائداً للجيش العراقي ويحتفظ بشعبية طاغيه لدى الجيش حينها !! كذلك اعدم اخلص المخلصين له د/ الفريق فاضل البراك ،وغيرهم .
يبقى ان اقول ايها السادة ثقافة الاعدام لدى صدام حسين امتدت حينما غزا دولة الكويت الدولة المسالمة الجاره التي لولا دعمها ابان الحرب العراقية الإيرانية لاصبحت العراق جزء من ايران ، وكان جزاءها غزو صدام لها وتدمير وسرقة دولة الكويت اعقب ذلك اعدام اكثر من ٦٠٥ اسير كويتي مدني مواطنين كويتين ، اتذكر منهم صديقي واخي العزيز الشاعر الكويتي الشهيد ” ابو فارس” فايق عبدالجليل الذي طُلب منه بعد اختطافه ان ينضم قصيدة عصماء تتحدث عن مناقب ومأثر صدام حسين والتي قُوبلت الرفض الشديد من قبل الشهيد ابو فارس رحمه الله ” وكما تردد” وغيره من شهداء دولة الكويت ، علماً ان اتفاقية جنيف الثالثة لعام ١٩٤٩ للاسرى تفرض معاملتهم بإنسانيه وتحضر تعاملهم بقسوة وتعذيبهم او قتلهم بالرغم ان الحرب كانت من قبل طرف واحد من طرف العراق ، ولم تكن دولة الكويت معتديه او طرف في هذه الحرب التي فرضها صداه حسين على الكويت .





