القاهرة / سامي العثمان
هناك مثل عامي يقول ” الذيب مايهرول عبث، وهذا ماينطبق على الصين وروسيا ودعمهما للفرس المجوس في حربهم على دول الخليج العربي ، الذين هم في الأصل ليسوا طرف في هذه الحرب المفتعلة المفروضة،
الصين وروسيا يرتبطان بمصالح لاتعد ولاتحصى مع الفرس المجوس غير كونهما يعتبران الفرس المجوس شريك استراتيجي لهما، امام المارد الأمريكي ، وعلى رأس تلك المصالح النفط والطاقة الرخيصة جداً التي تصب في مصالح الدولتين، ولذلك نرى ان هناك تعاون استراتيجي وثيق بين روسيا والصين والفرس عسكرياً واقتصادياً حتى في ظل الحصار الأمريكي ،هذا مأكده والوزير الفارسي المجوسي لوزارة الخارجية الفارسية ” عرقجي مع شبكة ” ام اس ناو ” الأمريكية،كذلك موقع “بوليتيكو”الأمريكي بان الفرس المجوس يزودون روسيا بمسيرات ” شاهد”لاستخدامها في حربهم مع أوكرانيا ،وتجاوز الأمر ذلك بأن انشاء الفرس المجوس مصانع للمسيرات في روسيا!!،كما تزود روسيا الفرس المجوس ببيانات عبر الأقمار الاصطناعية ، كذلك تردد مؤخراً بأن روسيا تقدم مساعدات للفرس المجوس لامتلاك قدرات استخبارية واستطلاع فضائي من شأنه تعزيز دقة الهجوم الفارسي المجوسي !!!! ،اما الصين فهي مرتبطة بالاقتصاد اكثر من اي شيء آخر ،لاسيما حصول الصين على ارخص نفط يمكن ان تستورده ،
يبقى ان اقول ايها السادة بالرغم من كل ذلك هناك سيناريو امريكي يقوده الكاوبوي ترامب تم اعداده في هذه الحرب يحمل توجهين!! العقاب والثواب مع الفرس المجوس لانعلم اين ستكون نهايته!! والله المستعان



