بقلم دكتور/ موسى أباظة (الرئيس العام للمجلس الدولى للعالم الأسلامي ورئيس مجلس إدارة جريدة الجمهورية الجديدة)
دائماً ماتحمل ذاكرة الأمم العديد من المواقف التي كتبها التاريخ بأحرف من نور لتنقش على القلوب قبل العقول ملحمة من العطاء والحب من شعب طيب وأرض مباركة وحكام لهم مالهم من مكان ومكانه ومواقف مشرفة وعظيمة عبر العصور فى ذاكرة وقلب كل شعوب العالم قاطبة والشعب المصري خاصة كل الحب والإحترام والتقدير والتبجيل إنهم خير ماأنجبت الأرض المباركة آل سعود الكرام حفظهم الله جميعاً ذخراً وعزاً ومجداً وشموخاً للأمة العربية والإسلامية وطيب ثرى من توفاهم الله واختارهم إلى جواره.
فالمملكة العربية السعودية قلب نابض يضخ الحب والعطاء فى شرايين وأوردة الشعب المصري ليحيا القلب والجسد والروح والوجدان فى توأمة إلى ماشاء الله.
هي علاقات متميزة تتسم بالقوة والاستمرارية نظراً للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدين على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، فالبلدين هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي كما أن التشابه في التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية يؤدى إلى التقارب إزاء العديد من المشاكل والقضايا الدولية ،تأكيدا لتميز الصلات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين فى جميع المجالات وعلى كل المستويات، واستمراراً من المملكة العربية السعودية، ضمن الجهود الحثيثة ودورها الريادى الدائم، فى دعم جمهورية مصر العربية الشقيقة
كما تتميز العلاقات التي تربط مصر والمملكة العربية السعودية بمكانة عالية لما تتمتعان به من موقع على الخريطة السياسية والجغرافية جسد ثقلها على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.
وقد ارتقت العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة العربية السعودية ، بدعم وتوجيه من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله، إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية من خلال تأسيس مجلس التنسيق المصري – السعودي ، وإبرام حكومتي البلدين نحو 70 اتفاقية و”بروتوكول” ومذكرة تفاهم بين مؤسساتها الحكومية.
كما تتمتع مصر والسعودية بثقل وقوة وتأثير على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، مما يعزِّز من مستوى وحرص البلدين على التنسيق والتشاور السياسي المستمر بينهما؛لبحث مجمل القضايا الإقليمية والدولية في مواجهة التحديات المشتركة.
كما تمتاز المواقف بين البلدين الشقيقين بتطابق الرؤى واتفاق حول القضايا الإقليمية باختلاف جوانبها وبما تشكله من علاقات عميقة وقوية وتاريخية واستراتيجية، لا تشوبها شائبة، وتزداد متانة وقوة وصلابة في المستقبل في أفضل حالاتها بدعم من قيادتي البلدين برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وفي عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله، زاد عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، حيث كانت السعودية من الدول المساندة لمصر في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، وبعد تولي فخامةالرئيس عبدالفتاح السيسي حفظه الله الحكم في 2014 ازداد عمق العلاقات والتنسيق والتشاور بين القيادتين في القاهرة والرياض، بهدف مواجهة كل ملفات المنطقة وأزماتها، وما يتعلق بها من تهديدات وتحديات، وتتفق البلدان على ضرورة المبادرات السياسية والحلول السلمية لكل أزمات المنطقة؛ بما يحافظ على استقرار الدول العربية ووحدة ترابها الوطني، ويضع مصالحها الوطنية فوق كل الاعتبارات، ويؤسس لحل دائم يكفل الأمن والاستقرار لشعوب هذه الدول، بمعزل عن التدخلات الخارجية، وكذلك تؤكد مصر دعمها لأمن الخليج كجزء لا يتجزأ من أمنها القومي.
#ولا يفوتنا #هنا
الدعاء لكل ملوك وأمراء وساسة المملكة العربية السعودية.
لأنهم هم رمز الإيمان والأصالة، والتضحية، والوفاء، هدفهم رفعة الدين، وسيظل ملكهم إن شاء الله علماً خفاقاً تعجز قوي البغي عن إنزاله وشهاباً وضاءً تعجز قوي الشر عن إطفائه.
اللهم إني استودعتك المملكة العربية السعودية وملوكها وأمراءها وأهلها وأمنها وأمانها، ليلها ونهارها وأرضها وسماءها. وإسلامها و بيت الله الحرام، ومسجد خير الأنام.
ربنا احفظ السعودية الغالية من كل شر وسوء، وأدم عليها نعمة الأمن واحفظ ملكها وقادتها من كل شر.
#ولا يسعنى فى الختام إلا أن ندعوا لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ولمصرنا الحبيبة .
اللهم وفق رئيسنا عبد الفتاح السيسي لما تحب وترضى وخد بناصيته للبر والتقوى وأيده بتأييدك وانصره بنصرك وكن له سندا ومعينا واجعل له من لدنك وليًا ونصيرًا.
اللهم وفق رئيسينا لما تحب وترضى وخذ بيده إليك وتقبل منه واحفظه





