
الرياض / سامي العثمان
دون ادنى شك السعودية ودول الخليج العربي بعد الحرب ، وبعد انكشاف الكثير من الأقنعة التي كانت تلبس أقنعة الغش والخداع ! وتدعي انها شقيقة دون ان تثبت ذلك طوال التاريخ الماضي سوى بالاقوال ” وسككك القطار البطيء الذي لايمكن ان يصل لاي محطة !! مهما طال الزمان والمكان !! اما الافعال فقد كانت عبر التسول والشحاته!! فقط ، في الوقت الذي قدمت السعودية ودول الخليج العربي الدعم والمؤازرة ومليارات الدولارات التي لاتعد ولاتحصى ” لسكة القطار ” لقديمة البالية لعل يتم إصلاحها لتصل للمحطة الأخيرة !!دون فائدة ترجى ! يبدوا ان ناظر المحطة استخدم تلك المساعدات والمنح التي كانت مليارات الدولارات في بناء مساكن وقصور له شخصياً حتى يستمتع هو وعائلته على ضفاف جزيرة ” الوق واق” ولتذهب سكة القطار في ” ستين داهية ” فجزر الواق واق لاتحتاج لقطار بقدر ماتحتاج لقصور يملكها!!
يبقى ان اقول ايها السادة السعودية ودول الخليج العربي الذين اثبتوا للعالم انهم الأقدر والأكفأ للحفاظ على امنهم واستقرارهم بعد الله من خلال جيوشهم وأبطالهم فرسان الميدان وحماة السماء والأرض حفظهم الله وسدد رميهم ، دون الحاجة لكائن من كان ،سيعدون حساباتهم في علاقاتهم مع البعض من الأشقاء الذين كانو يعتقدون انهم اشقاء بعد ان ثبت ان الأصدقاء اكثر وفاء واخلاص من الاشقاء! الذين خدعونا كثيراً !!
يقول الامام الشافعي
جزى الله الشدائد كل خير
وان كانت تغصصني بريقي
وما شكري لها حمداً
ولكن عرفت عدوي من صديقي




