السعودي ابو النخوة !

القاهرة/ سامي العثمان
ارجو ان لايعتقد البعض كوني سعودي ازداد فخراً واعتزازاً بانني امتدح ابناء وطني ،ولكن الواقع ، والحقيقة كما هي من يقول بذلك ، ولذلك تأكيداً مقولة ” عزنا بطبعنا ، دون رتوش ومزايدات ، وكما يشهد الآخرين بذلك وكيف ان المواطن السعودي الذي يمثل الاغلبيه، والذي تميز بجميع الثوابت الأخلاقية والكرم والضيافة ومحبة الآخرين متوارثين ذلك من اجدادهم وتاريخهم العربي المشرق والمشرف ،
يبقى ان اقول ايها السادة يكفي ان تشاهد المواطن السعودي سواء في المدينة او الصحراء وكيف يستقبل ضيوفه الزائرين للمملكة من اصقاع العالم سواء كانوا عرب او أجانب وطالما الشيء بالشيء يذكر اتذكر في منتصف الثمانينيات انني التقيت بالعديد من أستاذة الجامعات الغربية المتخصصن في الشعر النبطي ” و دراسة البادية السعودية، وقد ذكرت ذلك في كتابي الذي اصدرته مؤخراً والذي حمل عنوان ابناء الصحراء اسسوا حضارات وتاريخ وعواصم عالمية ، من جهة آخر اود الاشارة كذلك للباحثة الأمريكية “الليدي أن بلنت”والتي تعتبر من اهم الشخصيات الاكاديمية التاريخية بالإضافة للباحثات والباحثين المعاصرين من أوروبا وأمريكا ومن الشرق الأقصى الذين الذين تخصصوا في الأنثروبولوجيا ودارسة البادية السعودية وكرم وفروسية السعوديين ،





