خدعونا بقولهم مصلحين !
الرياض / سامي العثمان
حسب الواقع المرير الذي مر بالامة العربية والاسلامية والذي اسس له الاخوان المتأسلمين ” الارهابيين” مفوم الإصلاح الذي حاولوا تمرير اجندتهم ومشروعهم ليصدروه للعالم للعالم العربي ، تحت هذا الغطاء الارهابي ، حشدوا المغرر بهم وفي احداث ” خرفان الربيع العربي” في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة ، حيث استباحوا دماء الشعب المصري في مجازر ارتكبوها ، لم تمر على البشرية في عصرنا الحالي، كان ذلك تحديداً مفهوم الإصلاح الذي بشروا به ليقفزوا للسلطة .
يبقى ان اقول ايها تلكم ايها السادة تحديداً مشروع الاخوان ليس في مصر فحسب بل في كل دول العالم العربي والإسلامي، كغطاء سياسي ودعوي للوصول لاهدافهم المؤدلجة من المشروع الغربي الصهيوني لتقسيم وتذويب الهوية العربية والإسلامية،وبناء تحالفات مع القوى التي تستهدف العالمين العربي والإسلامي، أما إذا تحدثنا عن ادوات الإصلاح المزعومة فتتلخص في التالي
التقية السياسية التي تبدو اشد بكثير من التقيه الفارسية المجوسية وان كانوا يتفقان لتحقيق ذات الهدف نفسه خدمةً للمشروع الغربي الصهيوني ،استخدام ” القوة الناعمة” وذلك في سبيل التمكين وتبني خطاب وهمي اصلاحي “كأسترتيجية مرحلية للوصول بعد ذلك لمرحلة التمكين )ومن ثم الهيمنة على مفاصل الدولة والقفز للسلطة )ثم استخدام عبارة فضفضة تقول بأن الإسلام هو الحل” بينما من يشاهد ويلمس العمليات الأرهابيين التي يقومون بها من اغتيالات وتصفيات ومنذ ايام المقبورين حسن البنا وسيد قطب ومن اتى بعدهما يعلم جيداً بأن لاعلاقة لهم بالإسلام ومنهج رسولنا العظيم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ،الذي ينص على الاعتدال والتسامح والمحبة والوسطية،التغلغل عبر مظلة العمل الخيري والإغاثي والخدمي لخداع الآخرين ومن ثم تمرير اجندتهم ؛بناء سرديات موازية وصناعة مظلومية وكما يفعل تماماً الفرس المجوس .
ثم اخيراً لاننسى الرئيس المصري المخلوع مرسي عندما خاطب رئيس الكيان الصهيوني بأخي العزيز وصديقي صوت وصوره امام العالم جهاراً نهاراً .ولذلك نستنتج بأن هناك تحالف ثلاثي صهيوني فارسي مجوسي اخواني ومن خرج من رحمهم القاعدة والدواعش.




