
القاهرة / سامي العثمان
عندما كتبت العديد من المقالات والتغريدات حول المؤامرة الكونية على اليمن ، والتي يشارك في ثناياها العديد من دول العالم بداية من أمريكا والكيان الصهيوني والصين وروسيا ، مستخدمين أدواتهم الفرس المجوس والاخوان والقاعدة والدواعش، فقد كنت اتحدث عن واقع حقيقي على الأرض، ربما كان مغيب عن الكثيرين ، والا كيف يمكن تفسير مجرد عصابة وميليشيا المتمثله في ” الحوثي ” الذي لايملك سوى ثقافة ” الكهوف” ومضغ القات ” والتخلف بكل انواعه واشكالة ، ان يملك تلك القدرات الأرهابية التي يديرها مافيا فارسية مجوسية من قراصنة فرس من ايران ولبنان والعراق ومن المرتزقة من جميع أنحاء العالم.
يبقى ان أقول أيها السادة اليوم ظهرت دلائل جديدة تؤكد كل ماذكرته وكيف للصين كأحد اركان المؤامرة على العرب والمسلمين في حرب الفرس المجوس عليهم ، وكما يحدث حالياً في الحرب الأمريكية الصهيونية الفارسية المجوسيّة المفروضة والمفتعلة على دول الخليج العربي والأردن كبداية لتشمل العرب والمسلمين ، علماً ان دول الخليج العربي والأردن ليسو طرف في هذه الحرب ” المصطنعة” بعد تم الكشف عبر بيانات موثقة وحسب مافادت “صحيفة وول ستريت جورنال”عندما حطت طائرة صينية في طهران تحمل شحنة من الأسلحة التقليدية والغير تقليدية تشمل قطع غيار للطائرات المسيرة وانظمة توجيه الصواريخ لصالح وزارة الدفاع الفارسية المجوسية ،كما أظهرت بيانات الجمارك إرسال إرسال ١٥٠٠ شحنة من المكونات الصينية ذات الاستخدام المزدوج لوزارة الدفاع الفارسية المجوسيّة الأرهابية ،بما في ذلك الإلكترونيات والمحركات ومعدات GPS”وقطع طائرات التي تستخدم في الطائرات بدون طيار والصواريخ ، كذلك زودت الصين الفرس المجوس بمواد كيميائية تستخدم في انتاج الصواريخ الباليستية .
الجدير بالذكر انني اثبت في فترات سابقة عبر مقالات ولقاءات تلفزيونية كيف سخرت الامم المتحدة طائراتها لنقل الأسلحة وعصابات وميلشيات الحوثي لتخدم اهدافها عبر عصابات وميليشيات الحوثي ، كذلك الأمر بالنسبة لأمريكا وكذلك روسيا ، ومنذ الانقلاب الحوثي الفارسي المجوسي على الشرعية اليمنية ، والذي كان لايحمل معه عندما نزح من كهوف “صعدة ” وتوجه لصنعاء سوى ” جنبيه” ورشاش روسي قديم اكل عليه الدهر ” وحفنة من القات ” وبسباس” وبضعة زجاجات من شراب ” الميراندا “





