
القاهرة / سامي العثمان
اجمل التحايا والشكر والتقدير والاحترام والإجلال ، لفضيلة العلامة شيخ الأزهر احمد الطيب وكذلك للأزهر الشريف على مواقفه العربية والإسلامية، التي يشهد لها العالم ،فقد شن كاتب صهيوني أرهابي يميني مجرم يدعى موشيه فيستوخ هحوماً صهيونياً ارهابياً على فضيلة العلامة شيخ الأزهر حفظه الله د/ احمد الطيب والأزهر الشريف متهماً إيهاما بانهما وراء كراهية المصريين للصهاينة !!
يبقى ان اقول ايها السادة تناسى الصهيوني الأرهابي المتطرف بأن من اهم سمات الصهاينة الخيانة والغدر والكراهية للعرب والمسلمين طوال تاريخهم القذر الأسود من الظلام !!ولايجوز الوثوق بهم تحت جميع العناوين ، هذا مايقوله العالم الذي عرف الكيان الصهيوني على حقيقته! كما اضاف الصهيوني الأرهابي موشيه بأن العلامة فضيلة شيخ الأزهر د/ احمد الطيب يصف الصهاينة ” بالعدو الصهيوني بذئب عطشان للدماء!! وهذه حقيقة يعرفها العالم حتى حلفاء بني صهيون انفسهم !! ناهيك ان الشعب المصري العربي الذي حمل راية فلسطين منذ عام ١٩٤٨ واحتلال لكيان الصهيوني لفلسطين ، والشعب المصري العظيم يقف قلباً وقالباً مع الشعب الفلسطيني العربي الحر ، بغض النظر عن اتفاقية السلام ” التي هزمت الكيان الصهيوني واعادت الاراضي المصرية التي احتلها بني صهيون للحضن المصري، ” رحم الله بطل السلام والعبور الزعيم الشهيد الرئيس محمدنور السادات ،ولذلك يبقى الموقف المصري الشعبي رافضاً تماماً لاي محاولات صهيونية لتقارب مع الشعب المصري ، الذي يشاهد كل يوم كيف يتم ذبح أطفال ونساء غزة كل يوم على يد سفاحي بني صهيون الأرهابيين ،ولذلك شاهد العالم كيف رفض الشعب المصري وعلى راسها القيادة المصرية بقيادة الزعيم الفذ الرئيس عبدالفتاح السيسي تهجير الفلسطينين خارج ارضهم وتحت جميع العناوين .مع تمسك مصر حكومة وشعب باقامة دولة فلسطينية كاملة الأركان عاصمتها القدس الشرقية ، كما هو المطلب السعودي الذي دفع دول العالم ولاول مرة بالاعتراف بدولة فلسطين منذ الاحتلال وحتى اليوم ،ثم لاننسى الدعم الشعبي المصري لفلسطين وشعبها عبر الحملات المتتابعة لاغاثة الشعب الفلسطيني وارسال المساعدات الانسانية ، كذلك لابد للإشارة وانا في هذا السياق بأن مصر أسهمت بشكل كبير في اعادة اعمار غزة خلال السنوات الماضية ماقبل الحرب وما بعدها .
والله المستعان .
#تحيا_مصر





