القاهرة/ سامي العثمان
لم يمر في المشهد السياسي العربي خائن باع الارض والعرض لدويلة صهيونية مارقة وظيفية ، مثلما هو الحال مع الأرهابي مجرم الحرب السوداني حميدتي” والدمار السريع ، الذي باع وطنه بأبخس الاثمان واباد البشر والشجر والحجر ،وامام كل جرائم الحرب التي ارتكبها صدر بحقه حكم الإعدام بعد ان ارتكب الخيانة العظمى في حق وطنه ، واصبح مطلوب للعدالة وكذلك مطلوب للعدالة الجنائية الدولية ،
يبقى ان اقول ايها السادة وكعادة طاغوت أمريكا الكابوي المصارع الدولي في حلبات لاس فيغاس ” ترامبو” في مخططه الصهيوني الذي يخططه للمنطقة العربية والإسلامية وحتى يستمر الوضع المأساوي الذي ضرب السودان في مقتل ويستمر تذويب وتقسيم المقسم من السودان ويستمر نهب وسرقة خيرات السودان من الذهب والمعادن الثمينة التي لاتوجد سوى في الأراضي السودانية وتصديرها للدويلة الصهيونية الوظيفية التي تقوم بتمويل الارهاب وسرقة خيرات الوطن العربي ، وكما يحصل في اليمن والصومال وإثيوبيا واريتريا وليبيا والقرن الأفريقي وتمويل الارهاب في سوريا ولبنان، بمباركة ودعم ” ترامبو” ولذلك صعد ترامبو ضغوطه على الجيش السوداني والرئيس البطل المنقذ للسودان البرهان”باتهامه زوراً وبهتاناً باتهامه باستخدام الكيماوي مطالباً باتخاذ اجراءات ضده !! في الوقت الذي استطاع الجيش السوداني العربي الحر هزيمة عصابات الدمار السريع ومجرم الحرب حميدتي في اكثر من جبهة وبشكل غير مسبوق ، الأمر الذي جعل ” ترامبو ” ينتفض ويرعد ويزبد خوفاً من هزيمة الدمار السريع وتطهير السودان من جرائمه !! وهذا هو الذي يزعج ويقلق ترامبو!! الذي اصبح يعيش ويقتات على الحروب التي تحقق مصالحه الشخصية التجارية بعيداً عن مصالح أمريكا !! لاسيما بعد ان انخفضت شعبيته للحضيض في الداخل الأمريكي الذي اصبح يعيش التضخم والبطالة وارتفاع الاسعار بشكل مخيف !! هذا عدا صهيونيته التي جعلته اسير لدى الصهيوني مجرم الحرب المطلوب للعدالة الدولية النيتن ..





