القاهرة / سامي العثمان
وفق كل المقاييس والمعايير اثبتت الفيفا للعالم بكونها صهيونية بأمتياز ، لا سيما بعد ان انكشفت اوراقها وتعرت امام العالم بموقفها المتأمر ضد المنتخب المصري الذي فرض حضوره وبقوة غير مسبوقة في كأس العالم ٢٠٠٢٦، الامر الذي كان يرشح المنتخب المصري ” اسود وأسياد الملاعب” لحمل كأس العالم ، بعد ان اثبت المنتخب ببطولة وشجاعة وفروسية انهم باستطاعتهم تحقيق ذلك بعد ان تفوقوا في جميع مبارياتهم ، حتى مع مباراتهم الأخيرة مع الأرجنتين التي كسبوها لعب وسيطرة تامة في الشوطين وكما يقول النقاد الرياضين على مستوى العالم، ولكن الفيفا الصهيونية ابت ، وباركت المؤمرة الصهيونية على المنتخب المصري التي قادها الصهيوني الفرنسي حكم المباراة بعد ان قدم نتيجة المباراة على كاس من ذهب للارجنتين ، وفي ذات الوقت تذكروا الفوز الساحق على الأرجنتين من قبل المنتخب السعودي في الدوحة وذلك عندما كان الحكم نزيهاً .
يبقى ان اقول ايها السادة بالرغم من كل الكوارث والأخطاء المقصودة وتجاوز الحكم الفرنسي الصهيوني جميع القوانين الدولية ” للفيفا” بمباركة رئيس الفيفا الصهيوني وكما كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية يوم امس بان الاتحاد الدولي لكرة القدم لن يتخذ اي اجراء ضد الأرجنتين والحكم الصهيوني !! اضف لكل ذلك لن يتخذ اي اجراء ضد الأرجنتين كذلك بعد ترديد لاعبيها اغنية تشير لجزر فوكلاند في غرفة الملابس بعد الفوز ” المغشوش” على المنتخب المصري !! وبذلك كله كشفت الفيفا ورئيسا الصهيوني انه يضرب بالقوانين والأعراف الدولية عرض الحائط التي تمنع بشكل مطلق اي هتافات وشعارات ولافتات ذات طابع سياسي داخل الملاعب!!
السؤال كذلك من يحاسب من !!


