مقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

عدو الخالق في مهب الشيطان !! 

القاهرة / سامي العثمان 

جاء من كوكب آخر ، لايُعرف له اصل ولا فصل، يُقال انه تتري او مغولي او قوقازي اوفارسي مجوسي ، كثرت حوله الأقاويل ، ولكنه استقر اخيراً في زريبه ودويلة صهيونية وظيفية ، وباعتباره عديم الأصل والفصل وفاقد للهوية، تم استخدامه كاحد ادوات الصرف الصحي التي تنظف المراحيض، لايؤمن بدين ولا عقيدة ولا مذهب ، فقط يؤمن بعبادة القبور والأصنام والأزلام ،

يبقى ان اقول ايها السادة عبد الشيطان عديم الاخلاق الذي أطلق على نفسه عبد الخالق ، كان ذلك من باب التمويه وخداع الآخرين ، يؤمن تماماً بالفكر الصهيوني الذي اسس ايدلوجياًً التي تدفع باتجاه حركة قومية سياسية تدعو لتجمع اليهود من دول العالم لتُقيم المشروع الصهيوني القومي اليهودي من المحيط للخليج العربي ، ولذلك تم زرعه مبكراً في الدويله الصهيونية الوظيفية المارقة ” ولذلك وكما شاهدنا كيف يروج ويسوق عبد الشيطان” وبعمل جاهداً وعلى قدم وساق على مشروع تحويل اليهود من جماعة دينية إلى “امه قوميةواحده” وذلك لتبرير توسع الصهاينة في العالمين العربي والإسلامي ،ولذلك وكما نرى ونشاهد ونلمس ، كيف ينفذ عبد الشيطان سياسة الدويلة الصهيونية الوظيفية فيما يسمى ” الاستعمار الاستثماري ” وتبني مقولة ” ارض بلا شعب لشعب احتل الارض ” وذلك في سبيل التمدد والتوسع في الارض العربية ، ولذلك كان من الطبيعي جداً ان يهاجم عبد الشيطآن ” عدو الخالق” التحالف السعودي التركي الباكستاني الدفاعي الامني الاسلامي ، وحسب توجيهات وتعليمات ” كبيرهم الذي علمهم السحر” شيطان وصهيوني العرب ؛ ولكن الذي يعرفه ” عدو الخالق” بشكل جيد ،والذي يوقظ مواجعه واسياده ، بأن التحالف السعودي التركي الباكستاني جاء ليسقط المؤامرة الكبرى ” على المنطقة ، العربية والإسلامية ويعمل على تامين الامن الدفاعي عن المنطقة العربية والإسلامية عبر بناء مظلة ردع جماعي وتكامل عسكري يقلل من الاعتماد على الضمانات الخارجية ، مستفيداً من القدرات والامكانيات الاقصادية والسياسية والعسكرية والتسليحية والنووية للدول الثلاث ، كل ذلك ايها السادة اثار حنق وغضب ” عدو الخالق” وأسياده الذين افشلوا مخططهم الصهيوني التوسعي واسقطوا كذلك مشروعهم المبني على لاستثمار الاستعماري ، بعد أن كشفت العديد من الدول العربية هذا المخطط الصهيوني وعلى رأسهم ” الجزائر العربية “

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى