القاهرة / سامي العثمان
كما تقول جميع المعطيات والشواهد والدلائل والتجارب التي خاضتها مصر في مواجهة الأرهاب الاخواني القاتل للحياة منذ المقبورين حسن البنا وسيد قطب ومن جاء بعدهما من قيادات الاخوان ، لاتزال الذاكرة المصرية تزخر بكم العمليات الإرهابية التي ارتكبها الأخوان من اغتيالات وتصفيات ، المستشار احمد الخزندار ١٩٤٨، محمود فهمي النقراشي باشا عام ١٩٤٨ كذلك ، احمد ماهر باشا ١٩٤٥ المستشار النائب العام ٢٠١٥، العقيد محمد مبروك ٢٠١٣، اغتيال محمد أنور السادات ،هذا عدا محاولات اغتيال الرئيس المصري جمال عبدالناصر ،كذلك إبراهيم عبدالهادي رئيس الوزراء الذي خلف النقراشي عام ١٩٤٩ .
يبقى ان اقول ايها ايها السادة استمرت عمليات الاخوانية الإرهابية داخل مصر حتى جاء المقبور محمد مرسي الموظف لدى المرشد الأرهابي ربيع ” والشاطري، ليتولى رياسة مصر لمدة عام ذاق الشعب المصري الويلات والحسرات والاغتيالات وقانون” شريعة الغاب” فلم يعد الاب حينها يأمن على اسرته وعرضه وشرفه امام انتشار بلطجية الاخوان ، الذين حولوا مصر مستنقعاً للجريمة المنظمة وتحت جميع العناوين ، ولايزال الاخوان حتى يومنا هذا يخططون لاختراق مصر وفق اي طريقة وأسلوب ، ولكن الله سبحانه وتعالى سخر لمصر جيش وامن وشعب وقيادة قادرة بأذن الله على اسقاط اي محاولات اخوانية أرهابية قادمة لاسيما الوعي الجمعي المصري اصبح حائط صد لكل تلك الجماعات الارهابية بعد تجارب غاية في القسوة والمرارة مع مشروع الأخوان الصهيوني الذي يتفق مع جميع أرهابي العالم لاسيما الفرس المجوس !! ناهيك خرج من رحم لاخوان القاعدة والدواعش وبوكر حرام وغيرهم ! ولذلك وفق كل المقاييس والمعايير سقوط الاخوان في مصر نتج عنه سقوطهم في جميع الدول العربية التي استفادت من التجربة المصرية في مواجهة خطورة الاخوان على اوطانهم مهما تم دسهم في نسيج المجتمعات العربية فهناك اجهزة امنية ترصدهم ولهم بالمرصاد ،


