عاجلمقالات رئيس التحرير
الملك سلمان وولي عهده والسلام في اليمن

سامي العثمان
من المؤكدان لايخص قرار الوساطة كنوع من التمرين الدبلوماسي لاطفاء الحرائق والكوارث في اليمن ولكنه يتجاوز ذلك نحو التأكيد على الارض الصلبه التي تقف عليها المملكة وهي في المقام الاول عنصر الثقة التي تحضى بها من العديد من الاطراف اليمنية اذ بدون تلك الثقة لايمكن لاي جهة ان تتولى حسم الموقف باعتبار ان اي طرف قد يرى الوساطة تحقيق مصالح ذاتية او سياسية على حساب طرف اخر،ولهذا دعت المملكة ومنذ البداية الفرقاء في اليمن للحوار واتفاق الرياض وذلك لرأب الصدع في اليمن والوصول لوفاق واتفاق يحقق اليمن استقراره وامنه، وبفضل من الله وجهود مليكنا المفدى سلمان وولي عهده سيف العرب المجدد تحقق ذلك بعد تشكيل الحكومة الجديدة اليمنية التي لايشوبها شائب والتي ستذهب باليمن الجديد لعهد جديد من الاستقرار والامن والتنمية المستدامه.



