قاضي الموت يصبح رئيساً!
سامي العثمان
قبل ان اتحدث عن الفارسي المجوسي قاضي الموت والدم الرئيس الفارسي ابراهيم ألريسي وكيف تم تعينه رئيساً من قبل الزنديق مرشد الشياطين خامئني بعيداً عن مسرحية الانتخابات التي يعرف الجميع انها وضعت فقط لذر الرماد في العيون وليس لها اي قيمة! دعوني احدثكم عن المشروع الفارسي بأختصار من الناحية الفكرية وكما يقول العديد من الخبراء،فالفرس المجوس منذ خلقواً وهم يدركون ان تحقيق سيطرتهم على عدد كبير من القوميات تفوقوهم عدداً وحضارة لايكون الا بأخصاعها الى ضغط تحد خارجي، واثارة شعور التوجس لديها من خطر يأتي من الخارج ونتيجة لذلك فقد وظف الفرس التحديات المختلفة في المنطقة لصالح هيمنتهم على قوميات ماعرف بأيرن، وكان التحدي الحقيقي امام الفرس المجوس هو ذلك التحدي القادم من غرب ايران اي من الوطن العربي، بالرغم من كون ذلك التحدي كان حضارياً ولم يكن عسكرياً، ولم يكن الفرس على مستوى حضاري متكافيء للحضارات العربية المتقدمة الموجودة غرب ايران لذلك فقد اخذوا موقعهم ك “متلق” للحضارة لا صانع لها ، فضلاً ان الفارسية لم تكتب اطلاقاً بأحرف فارسية وانما بالمسمارية العراقية ، فالآراميه والعربية، وامتد تاثير الحضارات العربية منذ قبل الاسلام وبعده لمعظم الحياة الاجتماعية الفارسية، وتركت آثارها واضحة في مجالات الفنون والعمارة فضلاً عن الادارة والقوانين، ولهذا يحمل الفرس المجوس حقد دفين تاربخياً على ألعرب ظهرا جلياً وواضحًا منذ عهد شاه ايران وحتى جاء الهالك خميني الذي حمل مشروعاً فارسياً مجوسياً امتداداً للحقد الفارسي على العرب انما هذه المره كان بتخطيط غربي متقن، ربما الحديث يطول في هذا الخصوص ولكن دعوني احدثكم عن قاضي الموت المجرم والمطلوب للعدالة الدولية الذي تم تعينه رئيسا لارهابي ملالي ايران من قبل الزنديق خامئني، جميع المنظمات المتخصصة بحقوق الانسان العالمية انتفضت ضد تعين قاضي الموت الريسي رئيسًا لايران لاسيما تاريخه اسود ويديه ملطخة بدماء الشعب الايراني ولن ينسى الشعب الايراني والعالم باسره عام ١٩٨٨ عندما اعدم قاضي الموت الريسي ١٠٠الف مواطن ايراني فقط كونهم رفضوا دستور ولاية الفقيه التي تجعل من ارهابي ملالي ايران يحكمون ايران بالحديد والنار وكما يحصل حالياً في جميع مفاصل ايران،على كل حال هذا غيض من فيض من جرائم السفاح مصاص الدماء قاضي الموت الريسي باختصار.



