كيف ينظر النخب السياسية الامريكية للرياض!
سامي العثمان
تأتي زيارة الرئيس الامريكي بايدن للسعودية المزمع القيام بها قريباً ليشارك في القمة السعودية الخليجية العربية الامريكية وسط تفاءل كبير بعد ان وجد الرئيس الامريكي بأن مصالح بلاده لايمكن تحقيقها الا من خلال التوافق والانسجام مع السعودية ودول الخليج ومصر والاردن والعراق بعيداً عن تقاربه مع ايران التي شهدت دعماً ومؤازرة من سلفه اوباما وكلينتون الامر الذي تسبب في نشر الارهاب والطائفية والعنصرية والعرقية فضلاً عن التمدد في العراق وسوريا ولبنان واليمن، اضافة لجميع الكوارث التي يعيشها العالم العربي بل صدروا ارهابهم لدول العالم حتى الارجنتين وامريكا وبريطانيا والمانيا وغيرها من دول لم تسلم من الارهاب والمخدرات وغسيل الاموال التي يديرها الملالي من طهران، ولذلك الامر الطبيعي جداً ان يبتعد كل من اراد مصالح بلاده وامنها وسلامتها وتحصينها ان يبتعد عن شر ملالي ايران، اذا اراد ان يحقق ذلك لوطنه ومواطنيه بعيداً عن استخدام ارهابي ملالي ايران كأداة لتخريب المنطقة والعالم، وهذا مايؤكد الشعب الامريكي الصديق الذي لم يعد يثق باداراته المختلفة التي تدعم وتساند الملالي وكما نرى حالياً فقد انخفضت شعبية بايدن وحسب استطلاع وكالتي “رويترز” وايبسوس ان ٥٧٪من الامريكين غير راضين عن جو بايدن؛ ولذلك لم يجد بايدن امامه حتى لايفقد نسب اعلى من عدم الرضى لاسيما الانتخابات قادمة، سوى العودة لرشده والاتجاه لحلفاء امريكا التقليدين دول الخليج ومصر والاردن والعراق حتى يعزز موقفه في الانتخابات الامريكية القادمة هذه من جهة ومن جهة اخرى يحافظ على مصالح بلاده المرتبطة بمصالح دول الخليج لاسيما ان دول الخليج في هذه المرحلة يقوده شباب الخليج الذين يقدمون مصالح وطنهم ومواطنيهم على اي شيء أخر بعيداً عن المجاملات لاسيما ان المملكة العربية السعودية تمثل لدول الخليج الاخت الكبرى لثقلها السياسي والاقتصادي والعسكري وهدفها واحد الذهاب لمستقبل استراتيجي خليجي وعربي قوي، وهذا بالفعل ماتحقق بعد ان اصبح زعماء العالم لاسيما الدول الكبرى يتلهفون لزيارة “الرياض” ولذلك تأتي زيارة الرئيس الامريكي بايدن في هذا السياق وكما ذكرت، الامر الاخر اصبحت النخب السياسية الامريكية تعي ذلك تماماً، ولعلي استعرض معكم ايها الساده بعض التصاريح التي ادلى لها بعض قادة الرأي والسياسة الامريكية، يقول المحلل السياسي ستيفن كوك من معهد بروكينجز في دورية فورين بوليسي :تتطلب المصالح الوطنيةالامريكية طويلة الاجل المتعلقة بأستقرار العالم
نفطياً وامنياً تحسين العلاقات مع الرياض.
كما ان هناك تيارات امريكية في واشنطن وغيرها من الولايات الامريكية يصر على بناء علاقات قوية ومتينة مع الرياض ويعتبرون ان ذلك هو الخيار الامثل لخدمة المصالح الامريكية، واختتم مقالي هذا مع “روبرت ساتلوف”مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى الذي يتسم بقدر كبير من الاهمية معرباً عن دعمه للرئيس الامريكي بايدن في لقائه القادم مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشدداً على اهمية دعم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبرنامجه الاصلاحي وتركيزه على التنمية البشرية في المملكة ودعمه نحو مزيد من الانفتاح.
كذلك كتب مساعد وزير الخارجية الامريكي السابق مارتن انديك مقالاً حث الرئيس الامريكي بايدن على البدء في العمل على توفير ضمانات أمنية للمملكة ودول الخليج ضد التهديدات الايرانية.-:





