القاهرة / سامي العثمان
وفق كل المقاييس والمعايير استطاع ” عبقري ومهندس الدبلوماسية ” وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ان يقود السياسة السعودية بكل مهارة واقتدار وتمكن، وحلحلة جميع الاشكاليات وتصفيرها ، ليؤكد للعالم ان بلاده منبع السلام والاسلام والحضارة والتطور والتنميه والنهضة الشاملة ، والذي تنشده ليس بلاده فحسب بل لكل دول العالم، كذلك تعزيز التحالفات الاستراتيجية مع الدول الصديقة والشقيقة ،
يبقى ان اقول ايها السادة “كل ذي نعمة محسود” كما يقول المثل ،باعتبار الأمير فيصل اصبح أيقونة السياسة السعودية والعربية والإسلامية والإنسانية، الأمر الذي اثار احقاد وضغينة الفاشلين من الصهاينة ألعرب وعلى رأسهم شبطان وصهيوني العرب القابع في عاصمة بني صهيون الجديدة !! ومع ذلك كله ، يكفي الأمير فيصل بن فرحان بأنه قاد السياسة السعودية التي دفعت دول العالم باسره حتى جميع المنظمات الدولية ومنها الامم المتحدة ومجلس الامن الاعتراف بدولة فلسطين كاملة الأركان عاصمتها القدس الشرقية في سابقة لم تحدث على الإطلاق منذ احتلال الصهاينة المغتصبين لفلسطين ، ناهيك عن رفض تهجير الفلسطينين لخارج وطنهم وبشكل قاطع ، في الوقت الذي يعمل شيطان وصهيوني العرب لعرقلة هذا الأمر الذي فشل في تحقيقة تماماً !! ولذلك نراه يهيم في وديان الخيانة في السودان واليمن والصومال واريتريا وإثيوبيا ودول المغرب العربي وسوريا ولبنان وحتى القرن الأفريقي لم يسلم من مخطط بني صهيون والأمريكان الذي ينفذه شيطان وصهيوني العرب ” الاعور الدجال”



