عاجلمقالات رئيس التحرير

عندما يُباع الوطن !

القاهرة / سامي العثمان

كما تشاهدون ضابط عراقي يؤدي التحية لجثة وهمية للمقبور ذابح اطفال ونساء وشباب الشعب العراقي والعربي المقبور خامئني ،واين!!! في قلب العراق العربي الذي كان ذات يوم عربي حر يمثل احد اهم الرموز العربية، قبيل ٢٠٠٣، وقبل غزوه الغاشم لدولة الكويت، الأمر الذي كان مخطط له مسبقاً بين الشيطآن الكبر المتمثل في مجرم الحرب بوش الصغير والكيان الصهيوني ، الذي زج بصدام حسين ليدخل دولة الكويت مغتصب ومحتل، حتى يتم تنفيذ المخطط الصهيوني الأمريكي الجزء الاول منها وذلك بتدمير الجيش العراقي الذي كان حينها من ضمن اقوى الجيوش في العالم!! ثم الانتقال للجزء الثاني وذلك بتسليم العراق على طبق من ذهب للفرس المجوس الذين حكموا العراق و” فرسوه” وقتلوا العراق شكلاً ومضموناً، بعد ان سرقوا ونهبوا ثروات العراق وجعلوا العراق اكثر فقراً وعوزاً ومرضاً من الصومال!! .
يبقى ان اقول ايها السادة مايثير التعجب بأن الكثيرين من المتنفذين والسياسين العراقيين حتى بعض السنة منهم كانوا ولايزالوا وفي سبيل تحقيق مصالحهم الذاتية اسهموا في بيع وتفريس العراق وسرقة مقدرات ومكتسبات الشعب العراقي من ثروات !! التي صبت اكثرها في خزائن الفرس المجوس في بنوك طهران!! ولذلك كيف نفسر السرقة الأخيرة التي قام بها اكثر من ٧٦ عراقي تحت حماية الفرس المجوس منهم نواب ومسؤولين ورجال أعمال لأكثر من ٥٠٠ مليار دولار منذ عام ٢٠٠٣ وحتى اليوم !! كذلك كيف نفسر مشهد ضابط عراقي يؤدي التحية لجثة وهمية للفارسي المجوسي المجرم الأرهابي المقبور خامئني في تشيعه!! كسابقة لم تحدث عبر التاريخ ان تقوم دولة مستقلة بتشيع فارسي مجوسي رئيس عصابة ودولة اخرى على أراضيها !!! كل ذلك يثبت ايه الساده بأن العراق تم بيعه واصبح فارسياً مجوسياً
اعُزي نفسي وأُِعزي كل العرب من المحيط للخليج العربي بالعراق العربي الحر الذي كان ذات يوم عصب الامة العربية والإسلامية ، ولاحول ولاقوة إلا بالله
والله المستعان

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى