الاخوان في كل شارع وسكة !!
القاهرة / سامي العثمان
كتبت العديد من المقالات اؤكد للعالم بأن الاخوان مشروع صهيوني بريطاني منذ تم تاسيسه في بريطانيا تحت ” ستار من السرية ” كأداة جيوسياسية وقوة وظيفية لتحقيق مصالحها الاستعمارية ، وتقديم الاخوان كجماعة اصلاحية ، ودسهم في اكبر دولة عربية والتي كانت حينها مصر، وتم ادلجت المقبورين حسن البنا وسيد قطب للعب هذا الدور بكل اتقان ،وبعد ان انكشف الغطاء عن الاخوان نتيجة للإرهاب وقتل الحياة التي كانت اهم أسلحتهم للوصول للسلطة في العالمين العربي والإسلامي خدمة للأهداف الصهيونية البريطانية ، تمت مواجهة أعمالهم الإرهابية في العالمين العربي والإسلامي وتم طرد قياداتهم، ولذلك من الطبيعي جداً ان تفتح بريطانيا ابوابها على مصرعيها لاستقبال قيادات الاخوان ، وكما يحصل حالياً وتقدم لهم الدعم والعون والتمويل ، ولذلك تم دسهم في نشاطات العمل الخيري والإنساني وقيادة المراكز الإسلامية في بريطانيا وأوروبا كذلك وفي أمريكا ” شبكة ارهابية تتمدد لخدمة الصهاينة والفرس المجوس ،
يبقى ان اقول المتابع للمشروع الاخواني الصهيوني الفارسي المجوسي يلاحظ كيف تعامل المقبور الرئيس المصري المخلوع مرسي مع الكيان الصهيوني ومع رئيسه في خطاب تاريخي صوت وصوره بعد ان أطلق عليه اخي وعزيزي وصديقي ، كذلك كيف دعم المقبور مرسي تهجير الشعب الفلسطيني من غزة لسيناء، وكذلك علاقته بالفرس المجوس عندما زارهم في عقر دارهم !! وطالما الشيء بالشيء يذكر زار احد اهم قيادات الاخوان مؤخراً الدويلة المارقة الصهيونية التي كانت تدعي العداء مع الأخوان ورحب به شيطان وصهيوني العرب !! هكذا هم الاخوان يتم استخدامهم في كل شارع وسكة !!


