ستبقى دولة الكويت خليجية عربية رغماً عن احلام البغال !!

القاهرة / سامي العثمان
لم تتعرض دولة الكويت الخليجية العربية الحره لمؤامرة كونية فارسية مجوسية أمريكية صهيونية ، كما تتعرض لها حالياً ولذلك دعوني احدثكم في هذه العجالة عن مواقف دولة الكويت ومواقفها العربية الثابتة الراسخة التي تجعل من دربك الكويت الشقيقة بالرغم من صغر مساحاتها وعدد سكانها ، إلا انها تقدم ادوار الدول الكبرى المتقدمة في صناعة القرار السياسي في القضايا العربية والدولية،
يبقى ان اقول ايها السادة بالرغم من المؤامرات العراقية المتكررة على دولة الكويت إلا ان الكويت وقفت موقف عربي حر مع العراق ابان الحرب العراقية الإيرانية ودعمت صدام حسين حينها مادياً ولوجستياً ولاكثر من ٨ سنوات ، ثم مالبث وانقلب وغدر بدولة الكويت !!حتى بعد ان سقط صدام حاولت الكويت ان تعيش مع العراق كدولة جاره وشقيقة ولكن للأسف لايزال الغدر قائم لاسيما بعد بعض الصواريخ التي أطلقت عليها من الأراضي العراقية !!! كذلك الامر بالنسبة للقضية الفلسطينية ووقوف دولة الكويت التاريخي الثابت ازاء القضية الفلسطينية العربية المركزية حتى محاولات الدويلة الصهيونية في جر دولة الكويت للانضمام للاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية التي يقف خلفها الكاوبوي ترامبو” بائت بالفشل ، اضف لكل ذلك استضافت دولة الكويت الشقيقة الخليجية العربية الحرة اكثر من ٦٠٠ الف فلسطيني على أراضيها وتم التعامل معهم كمواطنين ،، وبالرغم من كل ذلك وقف الأغلبية من الفلسطينين الذين خيرات اكتافهم من خير الكويت ومعهم كبيرهم الذي علمهم السحر المقبور ياسر عرفات مع غزو العراق الغاشم لدولة الكويت ، ولذلك يصح وينطبق قول ” اتق شر من احسنت اليه”
رحم الله الشيخ جابر والشيخ سعد والملك فهد الذين حرروا دولة الكويت من براثن ونجاسة صدام حسين وياسر عرفات ،



