عاجلمقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

شكراً استاذ عدي !! 

القاهرة / سامي العثمان

صحيح استطاع الرئيس العراقي السابق صدم حسين ارهاب وزلزلة الارض من تحت اقدام الفرس المجوس في حربه معهم ، واحرق عظامهم وجعلهم يخشونه حتى اليوم وهو في قبره !! بعد ان استشهد وشنق بيد الامريكان وفي يوم مقدس لدى العرب والمسلمين في اول يوم من عيد الاضحى، ولكن لولا دعم ومساندة دول الخليج العربي مادياً ولوجستياً للعراق في تلك المرحلة لما استطاع صدام حسين سحقهم وقطّع دابرهم واحلامهم بالتمدد واغتيال بعض العواصم العربية ، ابان حكم صدام الذي كان حارساً اميناً للبوابة الشرقية للعالم العربي ،انما المشكلة في شخصية صدام حسين والتي ادت لكل المصايب والكوارث والتي كانت نتيجتها الغزو الغاشم لدولة الكويت ومن ثم احتلال العراق من قبل الفرس المجوس ، وهكذا قتل صدام العراق .

يبقى ان اقول ايها السادة من شدة ديكتاتورية صدام حسين اعدم العديد من رفاق دربه وشركائه في سيطرة حزب البعث على العراق لمجرد الشك والخوف منهم مع العالم الكثير منهم كان مخلصاً له ! ناهيك انه منح ابنه المجرم الصايع الذي اغتصب ماجدات العراق صلاحيات رئيس الجمهورية ، فاصبح عدي الامر الناهي في شؤون العراق ، والوزراء يخشونه حتى اكثر من والده !!

ولعل قصة احد تجار العراق التي يعرفها الشعب العراقي جيداً عندما استولى عدي على سيارته الفاخره من نوع روز رايز بنتلي وطلب من التاجر العراقي ان يوجه له خطاب شكر ويهديه الروز رايز ويشكر عدي على قبول الهدية !! هكذا كان عدي وقصي يتعاملون مع الشعب العراقي !! كل ذلك غيض من فيض من جرائمهم ، ومع ذلك كله لايزال الشعب العراقي سنه وشيعه وكل المكونات العراقية يترحمون على ايام صدام حسين، بعد ان اصبح العراق يعيش تحت خط الفقر بمسافات بسبب الاحتلال الفارسي المجوسي والذي فرس العراق ونهب وسرق ثرواته ، حتى نخيل العراق الذي اشتهر به العراق قام الفرس بإحراقه من جذوره !

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى