القاهرة / سامي العثمان
لم يمر عبر التاريخ ان تقوم دولة بغزو دولة اخرى وتقوم باختطاف مواطنيها وتأسرهم ثم تقوم باعدامهم، بشكل بربري متوحش، وكما حصل اثناء الغزو الغاشم العراقي لدولة الكويت واختطاف اكثر من ٦٠٠ كويتي مدني وأخذهم للعراق ثم إعدامهم، ومن بينهم أخي وصديقي الشاعر الكويتي الكبير ابو فارس” فايق عبدالجليل رحم الله شهداء الكويت ، فقد اظهرت التحقيقات الرسمية والشهادات التاريخية بعد سقوط نظام البعث البائد بأن جميع من تم اعدامهم من مدنيين كويتيين وغير الكويتين الذين تم خطفهم من دولة الكويت واعدموا ، كان ذلك بأمر من صدام حسين باعتبار صدام متخصص في قتل الحياة بالنسبة للكويتيين وحتى العراقيين الذين اعدمهم حتى ولو كانوا من قرب الناس له،
يبقى ان اقول رحم الله أخي وأستاذي الشيخ سالم صباح السالم نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع حينها ، والذي تشرفت باجراء العديد من اللقاءات الصحفية والتلفزيونية معه والذي كان رئيساً للجنةالوطنية لشؤون الاسرى والمفقودين ورعاية أسرهم ، والذي صحبني للعديد من المناسبات داخل الكويت للمطالبة بأسرى دولة الكويت ، والذي بذل كل الجهود والعمل على قدم وساق لاسترداد الاسرى ، وقد سخر مبرة الشيخ صباح السالم لرعاية اسر الاسرى الكويتين وغيرهم من الذين تم اختطافهم من دولة الكويت ، في تصوري لم تمر حالات مثل تلك سوى خطف واسر الرئيس الفنزويلي من بلاده وترحيله لأمريكا في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية مثلما صنع الكاوبوي ” المصارع ” ترامبو !! الذي شرع لنفسه ان يقوم بمثل هذه القرصنة مستفيداً من تجربة صدام حسين البربرية الوحشية ، والتي لن تنساها الإنسانية .



