عندما يستتر الفرس المجوس عباد الأصنام والاوثان خلف ولاية السفيه!
القاهرة / سامي العثمان
يجب ان يعي الشيعة العرب والبعض منهم الذين غرر بهم واصبحوا يتبعون النهج الفارسي المجوسي الوثني وما يسمى ” ولاية السفيه!! التي ينطوي تحتها السلطة المطلقة كغطاء أيدلوجي وسياسي ليسيطروا على الشعب الإيراني من ناحية ومن ناحية أخرى نشر الفكر والمنهج الوثني المجوسي والتمدد في الوطن العربي والإسلامي ،ولذلك منح الطاغوت المقبور خميني ومن بعد خامئني لعن الله سرهم واحرق عظامهم السلطة المطلقة وصلاحيات مفتوحة ، وليس لأي من الشعب الإيراني الحق في الاعتراض أو الرفض ، فالعقاب الموت !! ولذلك أصبحت تصدير الثورة الأرهابية وسيلة لتوحيد الولاءات الدينية العابرة للحدود ،والسعي لا إثارة الفتن والفوضى والخراب في الدول المجاورة وكما يحصل وحصل في العراق وسوريا ولبنان واليمن .
يبقى ان أقول أيها السادة لم يمر على العالم عصابات وميليشيات وثنية مجوسية شعارها عبادة الأصنام والأوثان وتخدير الشعوب بحكايات وقصص وهمية ليس لها أصل، تجعل المغرر لهم يزحفون مثل الكلاب امام القبور ومثل الخنآزير يتمرغون في الطين ، ويضربون انفسهم بالسيوف ويسيرون خلف نظريه الفقية السفيه مثل الخنآزير !! ولذلك إذا غاب العقل ظهرت الخرافه !!






