نهاية الطغاة !
سامي العثمان
كما يقول التاريخ لايمكن أن يستمر الطغاة الذين حكموا شعوبهم بالنار والحديد كما صنع صدام حسين والقذافي وبشار الاسد ، وتحت جميع العناوين ، شاهد العالم بأسره كيف حكم هولاء الطغاة شعوب لاحول لهم ولا قوة ، ذاقوا خلالها الويلات والاعدام والعذابات بجميع أصنافها وأنواعها يضاف لكل ذلك الإقصاء ، فكم أعدم صدام حسين من مئات آلاف من الشعب العراقي لاسيما من رفاقه الذين أوصلوه للسلطة لمجرد الشك فقط دون أي دليل يستند له!! كذلك الأمر بالنسبة للقذافي وبشار الاسد الذي أسس شبكة سجون مركزية ومراكز احتجاز تابعة للأجهزة لأمنية والفرعية والسرية ؛هذا عدا استيراد المجرم الهارب لروسيا بشار معدات الكبس التي تكبس اجساد الشعب السوري وتذوبها والتي تعتبر أقوى وأكثر اجهزة التعذيب قسوة ، كان يستخدمها هتلر ، ولكن تم تطويرها ، أضف لكل ذلك استعانته بالفرس المجوس والروس ليحرقوا الشعب السوري بالبراميل الحارقة التي تُقذف عليهم من السماء لتحرقهم في مشهد لم يمر عبر التاريخ .
يبقى أن أقول أيها السادة نهاية الطغاة وكما يقول التاريخ لابد أن تكون مأساوية مهما طال الزمن وسيسقطوا مهما كانت درجة حمايتهم وقد قدم التاريخ آلاف الامثله .


