عاجلمقالات رئيس التحرير

تمنيت لو كنت ميار!

القاهرة / سامي العثمان

لم تعد تلك الطفلة ميار المصرية ابنة مدينة ” برلس ” احد مدن ” النور والمعرفة المصرية ” ذات العشرة أعوام ،الطالبة في الصف السادس الابتدائي ،بمدرسة حمدي شرابي الابتدائية بالبرلس”والتي استطاعت وبالرغم من طفولتها المبكره ، ان تحقق انجازاً عربياً عالمياً ،وذلك بفوزها بالمركز الاول في مسابقة تحدي القراءة العربي ” وامام جميع الدول العربية والإسلامية ،بعد مشاركة اكثر من ٤٠ مليون طالب وطالبة من ١٣٨ الف مدرسة و٦٠ دولة عربية وإسلامية واجنبية على مستوى العالم،
يبقى ان اقول ايها السادة ماحققته ابنتنا العبقرية الطفلة المصرية العربية ميار لايعود لمستوى التعليم في بلادها على الإطلاق ولكنه يعود بالفضل لله ثم لوالد ووالدة ميار ، لاسيما والدة ميار استاذة اللغة العربية ، ولذلك صدق الشاعر الذي قال :
الام مدرسة إذا اعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق ،
وبالفعل وبعد امضيت عمري بين الكتب والإعلام والكتابة وإصدار الكتب، تمنيت ان كنت ميار .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى