
حادث مروع هز أرجاء السعودية بعدما فقد السعودي “عياضة مساعد العنزي” قبل أيام قليلة 6 من أبنائه في حريق منزلهم، بحي الزيتة في منطقة تبوك شمال غرب السعودية، في فاجعة هزت المنطقة، وحضر تشييعهم المئات من أهالي المنطقة.
فيما سرد والد الأبناء عياضة حديثه والحسرة تملأ صوته: “الحريق حرمني من بناتي الخمس، وهن عهد 19 عام، ولجين 15 عام، وجنى 14 ، ووتين 10 أعوام، وجولين 8 أعوام، إضافة إلى ابني منذر 7 أعوام، فآخر وجبة اجتمعنا عليها كانت كبسة دجاج، طهتها بناتي، وتناولنا جميعاً وجبة السحور، غير مدركين أنها ستكون الأخيرة، وبعدها قمنا جميعاً للصلاة وخرجت لأصلي في المسجد، وعدت بعد الصلاة وقراءة القرآن في تمام الخامسة والنصف، ودخلت بيتي وكان الجميع أثناء النوم ونشب الحريق، ولم أستيقظ إلا على صوت بكاء ابني البراء، الذي يبلغ من العمر 3 أعوام، وقادني صراخ هذا الطفل إليه، حيث تمكنت من الوصول له بعد سماعه، إذ تتبعت الصوت وأمسكت به وأخرجته، وهو بصحة جيدة, ولا أعرف سبب الحريق، ولكن فيما يبدو أنه تماس كهربائي، وأنا أسير مع ابني في ظلام حالك وسط الدخان الكثيف، وكنا نصطدم بالجدران، بينما إحدى بناتي أيقتظتنا وتوفيت رحمها الله”، وأوضح أن عدد الغرف المحترقة حوالي 4، وإصابات البنات ما بين اختناق وحرق.





