القاهرة / سامي العثمان
لم يعد المشهد السياسي والعسكري والتوافق العربي حول تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك ” قضية هامشية، تهرب منه بعض الدول العربية التي لها اجندات قد تتفق مع الكيان الصهيوني والأمريكي والفارسي المجوسي، او تريد الانفراد بقرار يحميها فقط وحدها، فالجميع مستهدف ، ولن ينحو احد! على الاطلاق في ظل التحديات والصعوبات التي تواجهها الامة من اخطار قادمة تريد تذويب وتقسيم الامة العربية وضياع هويتها،
يبقى ان اقول ايها السادة دعوكم من الجامعة العربية التي وئدت قبل ان تولد ، فلن تستطيع الجامعة ” العرجاء” ان تقدم اي شيء يحمي امتنا العربية ، فالوقت ليس في صالحنا على الإطلاق ، امام مايمر بحالتنا العربية المزرية التي اختلط في مفاصلها الهروب للامام ، على سبيل المثال لا الحصر تلك الدويلة المارقة الصهيونية الوظيفية التي اصبحت اليوم العاصمة الجديدة للكيان الصهيونى المجرم الأرهابي ، التي جنست اكثر من ٥٠ الف صهيوني اسرائيلي بجنسيتها، وذلك للالتفات على العرب وضربهم في مقتل ، انطلاقاً من تلك الدويلة المارقة، ولذلك يجب ان يعي العرب من المحيط للخليج العربي وكما يقال ” إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب” وحتى لاتأكلنا الذئاب المفترسة اصبح لزاماً على العرب إذا ارادوا الحياة الكريمة الحره وقبل ان يتم الانقضاض عليهم ويصبحوا من الماضي ان يفعلوا اتفاقية الدفاع العربي المشترك ، ولكن تحت مظلة ” الاتحاد العربي الذي يعتبر اليوم ضرورة قصوى ” بعيداً عن مايسمى الجامعة العربية !! التي لاتهش ولا تنش” فالخطر القادم اكبر بكثير من مايسمى الجامعة العربية !؟ فالتحديات الجيوسياسية والامنية والاستعمار الجديد اصبح هو الهاجس لدى الشعوب العربية ،لاسيما اثبتت التحالفات الخارجية مع بعض الدول العربية ” التي كانت دول عربية !! قبل ان يستوطنها الكيان الصهيونى ويحمل جنسيتها اصبحت تشكل خطر داهم على الامة العربية والإسلامية وحتى الإنسانية !! والمثل امامنا ” حي” في الوقت الذي طبعت تلك الدويلة المارقة الصهيونية مع الكيان الصهيوني الذي خدعها بمسئلة ” القبة الحديدية ” ومن خلف ذلك المصارع الدولي الكاوبوي ” ترامبو” لم يستطيعوا حمايتها ، فوابل الصواريخ الفارسية المجوسية تضربهم في كل يوم في مقتل!!! هكذا هو المشهد !! إذا لم يتم تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وبأسرع وقت!!؟ وتحت مظلة اتحاد عربي ” عوضاً عن الجامعة العربية وطرد الدويلة الوظيفية الصهيونية من هذا الاتحاد ، فقل علينا السلام .
لنتذكر جميعنا بأن الجامعة العربية ليس لها نصيب من اسمها سوى ذلك الاسم أطلق على شارع الجامعة العربية في القاهرة الذي جمع السياح العرب في فنادق ومطاعم ومقاهي ذلك الشارع فقط !! يعتبر ذلك انجاز !!!!!!!!!!! غير مسبوق في حماية الامة العربية وجعلها تستمتع بالسياحة !!!!!!!!



