الثلاثة الكبار حماة الجو والبحر والبر !
سامي العثمان
واقع جديد ورؤية مدروسة ومستقبل امن مستقر، يدفع باتجاه حماية المنطقة وسلامة أراضيها من اي اعتداء وإرهاب يستهدف امن وسلامة اراضي المنطقة بكل حزم وعزم وثقة ، متسلحاً بالإرادة والإدارة والثقة بالنفس ، وبجاهزية واستعداد وعقيدة تهزم كل معتد ، وفي ذات الوقت تحافظ على نبض العالم واحتياجاتهم من الطاقة والنفط الذي يعتبر اليوم شريان الحياة ،ناهيك بان اتفاقية مكة لا تقتصر على الثلاثه الكبار السعودية وتركيا وباكستان بل هناك كبار انضموا للاتفاقية تجاوز عددهم ١٦ دولة ومندوبي الاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع انضمام ٣٦ دولة اخرى لهذه الاتفاقية .
يبقى ان اقول ايها السادة تتجاوز هذه الاتفاقية في بعدها الاستراتيجي حماية المنطقة بحيث تعبر عن ارادة وتصميم للدفع باتجاه التكامل العسكري فيما يتعلق بتبادل الخبرات الغنية والثرية لدى الدول الثلاث ،هذا من ناحية ومن ناحية اخرى التدريب والتنسيق المشترك بينهم بشكل مستمر ،كذلك تنويع التحالفات او مايسمى ” التحوط الاستراتيجي”والاعتماد على الذات دون الحاجة لاي دعم من اي جهة اخرى لها مطامع واهداف ،


