عاجلمقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

السعودية قد تسامح ولكن إذا غضبت ؟؟ 

القاهرة / سامي العثمان 

وفق كل المقاييس والمعايير ليس هناك سياسة مثل سياسة المملكة في الهدوء والاتزان والحكمة وعدم الانجرار خلف ردة الفعل ، ودائماً تعالج الأمور بشكل يتناسب مع حجمها ومكانتها وتأثيرها سياسياً كاحد اهم دول العالمين العربي والإسلامي ، وتاثيرها دولياً في جميع المحافل الدولية، وفي ذات الوقت إذا ماتم تجاوز خطوطها الحمراء وأمن بلادها وشعبها واستقرارها فهذا أمر آخر ، سيدفع باتجاه الرد الحاسم وموجع ومؤلم ، هكذا يقول التاريخ .

يبقى ان اقول ايها السادة تعزيزاً لكل ماذكرت ، وافقت واشنطن اليوم على صفقة محتملة لبيع الرياض ذخائر ” الهجوم المباشر المشترك واسعة المدى”لمملكة كذلك وافقت واشنطن اليوم على بيع محركات ” اية جي تي ” ١٥٠٠ للرياض. هكذا بدى المشهد السعودي الذي يؤكد بان الرياض عاصمة التسامح والعفو ولكن إذا غضبت فليتحمل من أغضبها العواقب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى