القاهرة / سامي العثمان
رحم الله هتلر الذي تعامل من بني صهيون كما ينبغي، لمعرفته التامة بالعنصر الصهيوني كيف يفكر وكيف يدس الدسائس، وكيف ينشر الأرهاب والفرن والقلاقل بين البشر ، هذا هو تاريخ بني صهيون العفن ، الذي كتبه التاريخ بحروف مليئه بالسموم والخيانة وتمتليء صدورهم حقد وكراهية لجميع الاديان ، حتى المسيحية ويظهر ذلك في الممارسات السياسية والاعتداءات على الوجود المسيحي ومقدساتهم في الارض الفلسطينية المحتلة ؛كما تصور بعض النصوص الدينية الصهيونية اليهودية رفض المسيح عليه السلام ك نبي من أنبياء الله ،وتصوره عليه السلام بصور سيئه ، حاشاه ان يكون كم صوره اليهود الصهاينة .
يبقى ان اقول ايها السادة اليوم المانيا الصهيونية تمنح جنسيتها لصهيوني أرهابي طالب بشنق الاسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال الصهيوني للخلاص منهم !! ولذلك علام الاستغراب والدهشة فكما يشهد التاريخ المانيا تدعم الكيان الصهيوني وتبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس ، يشاهد العالم ذلك في المحافل الدولية ، كما تدعم الكيان الصهوني بجميع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية. تصوروا لو عربي مسلم او مسيحي طالب بشنق صهيوني كما طالب الصهيوني الأرهابي الذي مُنح الجنسية الالمانية بناء على مطالبته بشنق الاسرى الفلسطينين !! كيف سيكون موقف المانيا اتجاه العربي المسلم او المسيحي وماذا سيكون نصيبه من السجن والاعتقال والتسفير وطرده من المانيا !!



